
بدأت حكاية هذا الدير بعد تسلّم المطران أفتيميوس مهامّه الراعويّة في أبرشيّته، حيث شرع في البحث عن كيفيّة تأمين الخدمة الروحيّة للمؤمنين القاطنين فيها. وبفضل غيرته أستطاع في وقت قصير أن يجمع حوله عددًا من الرهبان و الكهنة، نواة الجمعيّة الرهبانيّة التي كان مصمّمًا على إنشائها، وكان ذلك حوالي سنة 1683. فسكنوا معه في دار المطرانيّة يعيشون حياة الجماعة والرسالة، إلى أن ضاق بهم المكان، فراح المطران يفتّش عن مقرّ مستقلّ لجمعيّته الناشئة. وشاءت عناية الربّ أن ترسِل علامة ترشده إلى ما كان يصْبو إليه قلبه.






