السنكسار المخلصي

  1. الأب أغناطيوس ضاهر
  2. الأب أغناطيوس جمّال
  3. الأب أغناطيوس صاد
  4. المطران أغناطيوس غطاس

الأب أغناطيوس ضاهر

وُلد في عين قنية بانياس، أبرز نذوره الاحتفاليّة في 21 تشرين الأوّل 1917، ثمّ سيم كاهنًا في 11 تموز 1920، عُيّن ناظرًا في المدرسة ثمّ وكيلاً للمؤونة في الدير. انتقل سنة 1923 إلى دير الابتداء ناظرًا ومرشدًا فامتاز بغيرته وروحه الطيّبة، كما امتاز بسيرته الفاضلة وعبادته للقدّيسة تريزيا الطفل يسوع. وكان مثلاً حيًّا للمبتدئين علّمهم في حياته اليوميّة أسمى الفضائل الرهبانيّة. وهذا الأب له فضل كبير في توجيه المبتدئين التوجيه الصحيح في حقيقة التقوى. وقد علّم كيف تكون المحبّة عطاء، وكيف تكون التقوى فرحة مبتسمة، فقد كان يعيش بفرح داخليّ دائم ينعكس على وجهه ابتسامة وعلى لسانه كلامًا لطيفًا، وكان يحبّ النكتة ويروي للمبتدئين أحاديث كثيرة عن القدّيسة تريزيا الصغيرة التي كان يراسل شقيقتها سيلين الباقية على قيد الحياة. وهو الذي ملأ الدير من صورها، ومات وصورتها بين يديه يناجيها ويتبرّك بها لتأتي إلى نجدته في ساعاته الأخيرة. أُصيب بالتهاب الزائدة فتوجّه إلى بيروت للمعالجة، لكنّه توفّي سنة 1931 مأسوفًا على شبابه وفضيلته، وقد وقع خبر وفاته على آباء الرهبانيّة وعلى المبتدئين خصوصًا وقع الصاعقة فبكوه بكاء مرًّا وشعروا بفراغ مَن فقد أباه وأمه لمزيد حنانه وعطفه عليهم. وقد كتب سيرة حياته الأب يوسف بهيت المخلّصيّ.

الأب أغناطيوس ضاهر

      وُلد في عين قنية بانياس، أبرز نذوره الاحتفاليّة في 21 تشرين الأوّل 1917، ثمّ سيم كاهنًا في 11 تموز 1920، عُيّن ناظرًا في المدرسة ثمّ وكيلاً للمؤونة في الدير. انتقل سنة 1923 إلى دير الابتداء ناظرًا ومرشدًا فامتاز بغيرته وروحه الطيّبة، كما امتاز بسيرته الفاضلة وعبادته للقدّيسة تريزيا الطفل يسوع. وكان مثلاً حيًّا للمبتدئين علّمهم في حياته اليوميّة أسمى الفضائل الرهبانيّة. وهذا الأب له فضل كبير في توجيه المبتدئين التوجيه الصحيح في حقيقة التقوى. وقد علّم كيف تكون المحبّة عطاء، وكيف تكون التقوى فرحة مبتسمة، فقد كان يعيش بفرح داخليّ دائم ينعكس على وجهه ابتسامة وعلى لسانه كلامًا لطيفًا، وكان يحبّ النكتة ويروي للمبتدئين أحاديث كثيرة عن القدّيسة تريزيا الصغيرة التي كان يراسل شقيقتها سيلين الباقية على قيد الحياة. وهو الذي ملأ الدير من صورها، ومات وصورتها بين يديه يناجيها ويتبرّك بها لتأتي إلى نجدته في ساعاته الأخيرة. أُصيب بالتهاب الزائدة فتوجّه إلى بيروت للمعالجة، لكنّه توفّي سنة 1931 مأسوفًا على شبابه وفضيلته، وقد وقع خبر وفاته على آباء الرهبانيّة وعلى المبتدئين خصوصًا وقع الصاعقة فبكوه بكاء مرًّا وشعروا بفراغ مَن فقد أباه وأمه لمزيد حنانه وعطفه عليهم. وقد كتب سيرة حياته الأب يوسف بهيت المخلّصيّ.

الأب أغناطيوس جمّال

     هو يوسف بن ميخائيل الجمّال، وُلد في جون في ١٥ تشرين الأوّل ١٨٦٣. بعد إبرازه النذور الرهبانيّة في ٣٠ تشرين الثاني ١٨٧٩ أُرسل إلى مدرسة انتشار الإيمان في رومة، لكنّه لم يلبث هناك طويلاً بسبب سوء حالته الصحيّة، فرجع إلى الشرق وأكمل دروسه وحده في العامر. سيم كاهنًا في ٢٩ حزيران ١٨٨٥ ثمّ أُرسل إلى صور كاهنًا للرعيّة فخدم النفوس بنشاط وأسّس أخويّات وأحسن الخدمة، ومن صور انتقل رئيسًا للمدرسة البطريركيّة في القاهرة فأدارها بهمّة وحزم ورفع مستواها، ثمّ نُقل لخدمة النفوس في المدينة نفسها وفي الاسكندريّة وهناك أصابه مرض اضطرّه إلى الانتقال إلى برّ الشام فعُيّن سنة ١٨٩٨ كاهنًا لرعيّة باب المصلّى في دمشق ولبث فيها خمس سنوات اشتهر أثناءها بخدمة المصابين بالهواء الأصفر. ثمّ رجع إلى المدرسة المخلّصيّة ليعلّم اللاهوت الأدبيّ. ومن المدرسة انتقل إلى عكّا نائبًا عامًّا على الأبرشيّة، فلبث في هذه الوظيفة سبع عشرة سنة كان في أثنائها متفانيًا في الخدمة، محترمًا، صاحب نفوذ كبير لدى الحكّام. ولمّا عيّنه المطران غريغوريوس حجّار نائبًا عامًّا، قال عنه في الكاتدرائيّة: “إنّه نائبه في حضوره وغيوبه وإنّه المرجع بعده لكلّ المسائل المتعلّقة بالطائفة”. انتُخب وكيلاً في صيدا فسعى لحلّ الخلاف بين الرهبانيّة وأهالي صيدا بسبب جرّ مياه نهر الأوّلي إلى أرزاق الدير في بسري. سنة ١٩١٣ عاد إلى حيفا وفي سنة ١٩١٤ أحضره الأتراك مخفورًا إلى القدس للمحاكمة لدى المجلس العسكريّ فدافع عن نفسه وبرّر ذاته من كلّ التُّهم وعاد إلى الأبرشيّة العكّاويّة يخدم الشعب بإخلاص ومحبّة. وقد خلّص نفوسًا كثيرة من الموت. خدم نائبًا عامًّا أيضًا في أبرشيّة صور منذ سنة ١٩٢٩ وعرفَته الرهبانيّة مدبّرًا في مجمع ١٩٢٨ و ١٩٣٠، أتى مرّة إلى الدير فأراد أن يذهب إلى دير الراهبات للزيارة فركب فرسًا جمحت به فوقع وانكسرت رجله ولخطورة حالته قُطعت فاضطرّ أن يصطنع له رجلاً خشبيّة. قضى السنين الأخيرة من حياته في دير المخلّص وفي دير رشميّا مواظبًا على المطالعة والصلاة وواعظًا للرياضات. توفّي في مستشفى الدكتور ربيز سنة ١٩٣٦ ودُفن في دير المخلّص. كان مُخْلصًا لأمّه الرهبانيّة، ساعيًا بفطنة وحكمة في سبيل نجاحها وازدهارها.